أحمد بن الحسين البيهقي

84

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

فقتل أصحاب محمد بن مسلمة وأفلت محمد جريحا وفيها يعني سنة ست كانت سرية زيد بن حارثة بالحموم فأصاب امرأة من مزينة يقال لها حليمة فدلتهم على محلة من محال بني سليم فأصابوا نعما وشاء وإسراء وكان في أول الأسراء زوج حليمة فلما قفل بما أصاب وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم للمزنية نفسها وزوجها قال وفيها يعني سنة ست سرية زيد بن حارثة إلى الطرف في جمادي الأولى إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا فهربت الأعراب وخافوا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم سار إليهم فأصاب من نعمهم عشرين بعيرا قال وغاب أربع ليال قال وفيها يعني سنة ست كانت سرية زيد بن حارثة إلى العيص في جمادى الأولى وفيها أخذت الأموال التي كانت مع أبي العاص فاستجار بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجارته قال الواقدي حدثنا موسى بن إبراهيم عن أبيه قال أقبل دحية الكلبي من عند قيصر قد أجاز دحية بمال وكساه كسى فأقبل حتى كان بحسمي فلقيه ناس من جذام فقطعوا عليه الطريق فلم يتركوا معه شيئا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل بيته فأخبره فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى حسمي قال الواقدي حدثنا عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن عتبة قال خرج علي رضي الله عنه في مائة رجل إلى فدك إلى حي من بني سعد بن بكر وذلك